العربي24
بعدما خلق ضجة إعلامية كبيرة طيلة المدة التي غاب فيها عن صفوف المنتخب المغربي،ستتجه الأنظار كثيرا خلال ودية المنتخب المغربي اليوم ضد جورجيا وبعدها في مونديال قطر،للمهاجم عبد الرزاق حمد الله.
مهاجم إتحاد جدة السعودي، الذي نال شرف حمل قميص الفريق الوطني مجددا سيكون أمام مسؤولية كبيرة، تتجلى بالأساس في ضرورة ظهوره بأداء جيد كي لايخيب ظن الجماهير التي وثقت فيه ودافعت عنه بقوة لغاية عودته لعرين “أسود الأطلس”،لذلك لن يكون من خيار أمام إبن أسفي سوى الضرب بقوة وهز الشباك وهو الذي ظهر طيلة هاته الأيام يبلل قميص التداريب.
انتصر المنتخب الوطني المغربي بثلاثية نظيفة على نظيره الجورجي، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب الشارقة بالإمارات، في إطار استعدادات أسود الأطلس لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر.
ودخل المنتخب المغربي المباراة في جولتها الأولى، عازما على افتتاح التهديف منذ البداية، وهو الأمر الذي تمكن منه في الدقيقة السادسة برأسية يوسف النصيري، مستغلا خطأ في إبعاد الكرة من قبل الحارس الجورجي، ليجد رفاقه أنفسهم متأخرين في النتيجة مع ضربة البداية.وواصل أسود الأطلس ضغطهم العالي على دفاع جورجيا، سعيا منهم لإضافة أهداف أخرى، في ظل الأداء المتواضع من قبل الخصم، وغياب رد فعل منه، علما أن أبناء ويلي سانيول انتظروا مرور ثلث ساعة الأولى من اللقاء للوصول إلى مربع عمليات الأسود، حيث كادوا أن يعدلوا النتيجة، لولا التدخل الجيد لياسين بونو، الذي تمكن من إبعاد الكرة إلى بر الأمان.
وأحرزوا الهدف الأول ، بعد إهدار العديد من الفرص للتسجيل ، فيما واصل لاعبو جورجيا الاعتماد على الهجمات المرتدة التي لم تثمر ، بسبب حسن وضع الدفاع بقيادة غانم سايس ونايف أكراد.
واستطاع حكيم زياش أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 30 بتسديدة محكمة من وسط الملعب مستغلا خروج الحارس الجورجي مرماه فيما لم ينجح لاعبو جورجيا في الوصول إلى شباك ياسين بونو ، الذي ظل مرتاحا في مرماه ، بحيث انتهت الجولة الأولى بتقدم أسود الأطلس بهدفين. ينظف.
أجرى وليد الركركي العديد من التغييرات مع انطلاق الجولة الثانية ، لمعرفة المزيد عن جاهزية لاعبيه ، قبل مباراة كرواتيا الأربعاء المقبل ، 23 نوفمبر ، في أولى مباريات الأسود ضمن مجموعة مونديال قطر 2022. المرحلة ، مشيرا الى ان الناخب الوطني لم يكشف عن بطاقاته كاملة.
وأضاف المنتخب المغربي الهدف الثالث في الدقيقة 72 عن طريق سفيان بوفال من ضربة جزاء، ليبسط الأسود سيطرتهم على مجريات اللعب مجددا، بحثا عن إضافة أهداف أخرى، فيما عاد لاعبو جورجيا للدفاع عن مرماهم، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا ضد مجريات اللعب.
واستمرت الأمور على ماهي عليه في الدقائق الأخيرة، سيطرة مغربية أملا في تسجيل الهدف الرابع، ودفاع جورجي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة، سعيا منه لتقليص الفارق، دون تمكن أي طرف من تحقيق مبتغاه، لتنتهي المباراة بانتصار أسود الأطلس بثلاثية نظيفة على جورجيا، في آخر اختبار ودي قبل انطلاق المونديال.

.jpeg)