أخر الاخبار

مثير للاستغراب .. مدرب كرواتيا ينقص من قيمة الاسود .. التفاصيل..

 


العربي24

اعتبر عضو الادارة الفنية للمنتخب الكرواتي والمكلف بمراقبة المنتخبات الخصوم المواجِهة لكرواتيا نيكولا ييركان أنه ليس للمنتخب المغربي الشجاعة الكافية للعب أسلوب هجومي على أصدقاء مودريتش.


وقال ييركان الذي أعد تقريرا مفصلا وقدّمه للمدرب زالاتكو داليش عن المباريات اتي خاضها المنتخب المغربي خاصة المواجهات الودية الأخيرة التي أجراها الأسود أمام كل من تشيلي وباراغاواي وجورجيا، (قال) “كانت أولى مبارياتهم بعد رحيل المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، كان الفريق متحمسا بوجود رجل جديد على مقاعد البدلاء، أظهر الجميع حماسا كبيرا فوق أرضية الملعب”، مضيفا “رأيت المغرب يلعب بطريقة مختلفة تماما عما كان في حقبة وحيد خاليلوزيتش. لقد غيّروا أسلوب اللعب بشكل خطير. من قبل كانوا يلعبون بشكل دفاعي أكثر، واللعب بثلاث مدافعين في المحور، الآن الأمر مختلف، التشكيل يضم مدافعين في المحور فقط وظهيرين”.


وأضاف قائلا “نقطة قوتهم في التحوّل الهجومي للأظهرة، حكيم زياش أيضا يحب التحول إلى مركز الجناح، لكن أمين حارت الآن مصاب، وزياش غالبا من يصنع اللعب.. إنهم يفضلون اللعب في الرواقين”، مردفا “يمتازون بالسرعة وسلاسة اللعب، لكن هل لديهم الشجاعة الكافية للعب بأسلوب هجومي أمام كرواتيا؟ من الصعب بالنسبة لي الحكم”، مشيرا بهذا الصدد إلى أن المنتخب المغربي كان الأفضل فوق أرضية الملعب أمام الشيلي والباراغواي.


وأقر عضو الادارة الفنية لوصيف بطل العالم في نسخة روسيا الأخيرة بصعوبة المهمة أمام المنتخب المغربي ساردا أبرز أسماء المنتخب المغربي قبل أن يجد نفسه قد تجاوز نصف الفريق، قائلا في هذا الصدد: “أقوى اللاعبين في المغرب هم لاعبو الأندية الأوروبية مثل حكيمي من باريس سان جيرمان ومزراوي من بايرن ميونخ وزياش من تشيلسي وثنائي إشبيلية بونو والنصيري إضافة إلى أمرابط من فيورنتينا”.


واضاف في هذا الصدد “أعترف بأن المنتخب المغربي فاجأني كثيرًا، سأقولها بصراحة، علينا توخي الحذر الشديد حتى لا تكون حسابات المجموعة مزعجة لنا”.



وعن المنتخبات المنافسة للمنتخب المغربي فقد ظهرت بمستويات متواضعة خلال المباريات الودية الأخيرة، بسبب كبر أعمار لاعبيها وكذا ثغرات على مستوى الدفاع خاصة المنتخبين البلجيكي والكرواتي، حيث علق مجموعة من المدربين والاعلاميين المغاربة بضرورة اتخاذ الحيطة والحذر واحترام الخصوم وعدم تبني تصورات فوق حجمها في الوقت ذاته.


أما المنتخب المغربي فلديه الفرصة الكافية أمام تدارك بعض النقائص لاسيما على مستوى الدفاع الذي لم في أحسن مستواه خلال المباراة الودية الأخيرة أمام جورجيا، وإن كانت هذه المبارة اكتست طابعا تجريبيا على مستوى الخطوط.


وكان الناخب الوطني وليد الركراكي قد صرّح مؤخرا للصحافة بأن المنتخب المغربي سينهج أسلوب الاستحواذ والهجوم الذي يلائم النسق المغاربي، والتحلي بالنجاعة.


يذكر أن المنتخب المغربي سيقص شريط مشاركته المونديالية لهذه النسخة القطرية بمواجهة المنتخب الكرواتي يوم الأربعاء ابتداء من الساعة الحادية عشرة صباحا بتوقيت GMT + 1 بملعب البيت، فيما سيواجه المنتخب البلجيكي يوم الأحد 27 نونبر الجاري ابتداء من الساعة الثانية زوالا في التوقيت ذاته بملعب الثمامة، قبل أن يختتم مبرايات المجموعة السادسة بنظيره الكندي يوم فاتح دجنبر المقبل اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا بملعب الثمامة.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -